تستضيف جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، للمرة الأولى في تاريخها، فعاليات أمسية اللغة اليابانية والثقافة المصرية – الدورة الخامسة (第5回日本語の夕べ)، في حدث ثقافي وأكاديمي يعكس عمق العلاقات المصرية اليابانية، ويعزز جسور التبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين.
وتقام الفعالية تحت رعاية خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والدكتورة هالة المنوفي، رئيس الجامعة، وبحضور السفير الياباني لدى جمهورية مصر العربية، فوميو إيواي، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والدبلوماسية.
مشاركة واسعة من الجامعات المصرية
ومن المقرر أن تُعقد الأمسية يوم الأحد 8 فبراير 2026، في الفترة من الرابعة حتى السابعة مساءً، داخل دار الأوبرا بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة أقسام اللغة اليابانية في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية المصرية.
وتضم قائمة المشاركين جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة القاهرة، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الأهرام الكندية، وجامعة بنها، إلى جانب الكومينكان المصري، في تأكيد على أهمية التعاون الأكاديمي والثقافي بين المؤسسات التعليمية المصرية واليابانية.
عروض فنية تجسد التراث المصري والياباني
ويتضمن برنامج الأمسية مجموعة متنوعة من الفقرات الفنية والثقافية التي تعكس ثراء الحضارتين المصرية واليابانية، حيث يشمل عروضًا غنائية وموسيقية، وفقرات مسرحية، إلى جانب عروض استعراضية مستوحاة من التراثين، بما يتيح للحضور التعرف على الجوانب الثقافية والفنية لكلا البلدين.
وتهدف الفعالية إلى تعزيز التفاهم الثقافي بين الشعبين، وإبراز دور اللغة والفنون في دعم التقارب الحضاري، إلى جانب تشجيع الطلاب على الانفتاح على الثقافات المختلفة وتبادل الخبرات الأكاديمية.
حضور دبلوماسي وأكاديمي رفيع المستوى
وتشهد الأمسية مشاركة عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة، يتقدمهم السفير الياباني وحرمه، إلى جانب ممثلي القنصلية اليابانية بالقاهرة، ووفد من مؤسسة اليابان، وعدد من الوزراء السابقين، وممثلي الهيئات الدبلوماسية بوزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم.
كما يشارك في الحدث رؤساء عدد من الجامعات المصرية، ومسؤولو المدارس المصرية اليابانية، ونخبة من الأكاديميين والمهتمين بالعلاقات الثقافية والتعليمية بين مصر واليابان.
أول جامعة مصرية تستضيف الحدث
وتُعد استضافة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا للدورة الخامسة من الأمسية محطة مهمة في مسيرة الحدث، إذ تعد المرة الأولى التي تُقام فيها الفعالية داخل حرم جامعة مصرية، بعدما استضاف مقر إقامة السفير الياباني بالقاهرة الدورات السابقة.
ويعكس اختيار الجامعة لاستضافة الحدث مكانتها الأكاديمية ودورها في دعم الأنشطة الثقافية الدولية، وتعزيز الشراكات التعليمية مع المؤسسات العالمية، بما يواكب رؤيتها في الانفتاح على مختلف الثقافات وتوفير بيئة جامعية تجمع بين التميز الأكاديمي والتبادل الحضاري.
الحضور متاح للجمهور
وأكدت الجامعة أن حضور الأمسية سيكون متاحًا للجمهور، في إطار حرصها على إتاحة الفعاليات الثقافية أمام مختلف فئات المجتمع، وتشجيع المشاركة في الأنشطة التي تعزز الحوار بين الثقافات، وتسهم في تنمية الوعي الثقافي والأكاديمي لدى الطلاب والزائرين، بما يعكس دور الجامعة كمركز للعلم والثقافة والتواصل الحضاري.


