جريدة اخبارية شاملة
رئيسي وادي دجلة
رئيس التحرير طارق شلتوت
اعلان بنك البركه
بنك مصر داخل المقالة

مرسوم للتطوير العقاري تشعل فضول السوق العقاري.. حملة مبتكرة تسبق إطلاق مشروع جديد في غرب القاهرة

في سوق عقاري تزداد فيه المنافسة يومًا بعد يوم، لم تعد المعركة بين المطورين تُحسم فقط بقوة المشروع أو موقعه، بل أصبحت القدرة على صناعة حالة من الترقب والتواصل الذكي مع الجمهور جزءًا أساسيًا من رحلة النجاح. فقبل أن تُطرح الوحدات للبيع، تبدأ مرحلة أخرى لا تقل أهمية، وهي بناء القصة التي تجعل المشروع حاضرًا في ذهن العملاء وتدفعهم للبحث عن تفاصيله.

ومن هذا المنطلق، اختارت شركة مرسوم للتطوير العقاري أن تبدأ رحلة الإعلان عن مشروعها الجديد في غرب القاهرة بطريقة مختلفة، عبر حملة تسويقية أثارت الفضول على نطاق واسع، بعدما اعتمدت على فكرة غير تقليدية خرجت عن النمط المعتاد للإعلانات العقارية، لتفتح باب التساؤلات حول المشروع المنتظر قبل الكشف الرسمي عن تفاصيله.

- Advertisement -

حملة «من إسكندرية إلى غرب القاهرة» تصنع حالة من الترقب

أطلقت مرسوم للتطوير العقاري حملة تسويقية استعدادًا للإعلان عن مشروعها الجديد في غرب القاهرة، لتنجح خلال أيام قليلة في تصدر النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد اختيار أسلوب إبداعي بعيد عن القوالب التقليدية التي اعتادها السوق العقاري.

وجاءت الحملة تحت شعار «من إسكندرية إلى غرب القاهرة»، واعتمدت على لوحات إعلانية بتصميم بصري هادئ وأنيق، تضمنت فقرات طويلة مكتوبة بخط صغير للغاية، في تجربة غير مألوفة دفعت المارة إلى التوقف ومحاولة قراءة الرسائل.

وتحولت صور اللوحات إلى مادة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات واسعة حول هوية المشروع الذي تمهد له الشركة، وما تحمله الحملة من رسائل مرتبطة بالرؤية الجديدة للمشروع.

استراتيجية تسويقية تعتمد على الفضول بدلًا من الإعلان المباشر

تعكس الحملة توجه مرسوم للتطوير العقاري نحو تقديم تجربة تواصل مختلفة مع الجمهور، تقوم على إشراك المتلقي في اكتشاف الرسالة بدلًا من الاكتفاء بعرض المعلومات التسويقية المباشرة.

ويعكس هذا الأسلوب تحولًا في أدوات التسويق العقاري، حيث أصبحت الشركات تهتم ببناء علاقة مبكرة مع العملاء وصناعة قصة حول المشروع، بما يساعد على تكوين صورة ذهنية قبل الكشف عن التفاصيل الكاملة.

مرسوم: الحملة بداية لاستراتيجية متكاملة لإطلاق المشروع

وأكد المهندس سيد صابر، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمرسوم للتطوير العقاري، أن الحملة تمثل أولى مراحل استراتيجية متكاملة لإطلاق المشروع الجديد في غرب القاهرة.

وأوضح أن الشركة اختارت أن تبدأ رحلتها مع العملاء برسالة مختلفة تركز على بناء علاقة قائمة على التفاعل والثقة، وليس على الترويج التقليدي.

وأضاف أن مرسوم تؤمن بأن نجاح أي مشروع يبدأ من فهم احتياجات العميل وطريقة تفكيره، وهو ما انعكس في تصميم الحملة التي اعتمدت على فكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها نجحت في جذب الانتباه وإثارة النقاش حول المشروع قبل الإعلان الرسمي عنه.

وأشار إلى أن المشروع الجديد يحمل رؤية متكاملة تتماشى مع توجهات الشركة في تطوير مجتمعات عمرانية عصرية ومستدامة.

أيمن الإمبابي: نبحث عن أفكار تتجاوز الأساليب الإعلانية المعتادة

ومن جانبه، قال الأستاذ أيمن الإمبابي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مرسوم للتطوير العقاري، إن الحملة تعبر عن فلسفة الشركة في تقديم أفكار غير تقليدية، موضحًا أن السوق العقاري يشهد تطورًا مستمرًا، وهو ما يتطلب تطوير أدوات التواصل مع العملاء بما يتجاوز الأساليب الإعلانية المعتادة.

وأضاف أن الشركة حرصت على أن تكون الحملة بداية لحوار مع الجمهور، وليس مجرد إعلان عن مشروع جديد، مؤكدًا أن الهدف كان خلق حالة من الفضول الإيجابي وبناء ترقب حقيقي للكشف عن تفاصيل المشروع.

وأوضح أن الابتكار يمثل جزءًا أساسيًا من رؤية مرسوم، سواء في تطوير المشروعات أو في طريقة تقديمها للسوق، بما يتناسب مع تطورات القطاع العقاري وتغير سلوك العملاء.

مشروع جديد في غرب القاهرة يترقب الإعلان الرسمي

وتواصل مرسوم للتطوير العقاري استعداداتها للإعلان الرسمي عن مشروعها الجديد في غرب القاهرة، وسط حالة من الترقب التي صنعتها الحملة خلال الفترة الماضية.

وقدمت الشركة من خلال هذه الخطوة نموذجًا مختلفًا للإعلان العقاري، قائمًا على الإبداع والمحتوى والتفاعل، بما يعكس توجهها نحو تبني أفكار مبتكرة في مختلف مراحل تطوير وتسويق مشروعاتها.

مع ارتفاع المنافسة داخل السوق العقاري المصري، أصبحت العلامة التجارية وطريقة تقديم المشروع من العناصر المؤثرة في جذب العملاء إلى جانب عوامل الموقع والتصميم والتنفيذ.

ومن المتوقع أن تتوسع شركات التطوير خلال الفترة المقبلة في الاعتماد على حملات تسويقية أكثر إبداعًا، تقوم على بناء القصص والتجارب التفاعلية بدلًا من الرسائل الإعلانية التقليدية، خاصة مع زيادة تأثير المنصات الرقمية في تشكيل قرارات الشراء والاستثمار.