جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

الإسكان تراجع مبيعات وتسليمات المدن الجديدة.. ماذا وراء تحركات الوزارة لتعظيم عوائد المشروعات العقارية؟

مع اتساع حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة في المدن الجديدة والمشروعات العمرانية الكبرى، تتجه الأولويات خلال المرحلة الحالية إلى تعظيم القيمة الاقتصادية لهذه الأصول عبر زيادة معدلات الإشغال، وتحسين كفاءة التسويق، وتسريع وتيرة تسليم الوحدات للحاجزين. وتأتي متابعة أداء شركات التطوير والتسويق العقاري كأحد الأدوات الرئيسية لقياس قدرة المشروعات على جذب الطلب وتحقيق مستهدفاتها الاستثمارية.

وفي هذا الإطار، عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، سلسلة اجتماعات مع عدد من شركات التطوير والتسويق العقاري لمتابعة موقف مبيعات وتسليم الوحدات ومشروعات الشراكة، وذلك بمقر جهاز مدينة العلمين الجديدة.

وشملت الاجتماعات رؤساء شركات سيتي إيدج للتطوير العقاري وفاوندرز والسعودية المصرية للتعمير بمدينة العلمين الجديدة، لمراجعة معدلات تسويق وبيع وتسليم الوحدات بالمشروعات التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إلى جانب متابعة موقف مشروعات الشراكة، بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، ومسؤولي الوزارة ورئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة.

متابعة أداء المشروعات ورفع كفاءة الاستثمار العقاري

ناقشت الاجتماعات موقف المبيعات والتسليمات بعدد من مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في مجموعة من المدن، من بينها العاصمة الجديدة، والشيخ زايد، والعلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، والقاهرة الجديدة.

وتستهدف الوزارة من هذه المتابعة تعظيم الاستفادة من الاستثمارات التي تم ضخها في المشروعات التنموية، وزيادة نسب الإشغال داخل المدن الجديدة، بما يرفع كفاءة الأصول العقارية ويحقق عوائد اقتصادية أكبر من المشروعات القائمة.

تطوير التسويق لجذب المستثمرين والعملاء

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن وزارة الإسكان تتابع بصورة دورية موقف مبيعات وتسويق وتسليم الوحدات بمختلف المشروعات، تنفيذًا لخطة الدولة لتعظيم العائد من المشروعات العمرانية.

وأوضحت أن الوزارة نجحت خلال السنوات الماضية في تنفيذ عدد كبير من المشروعات السكنية والتنموية بمختلف المدن الجديدة، وهو ما يتطلب مواصلة تطوير آليات التسويق والترويج وزيادة عوامل الجذب للمشروعات، بما يساهم في جذب المستثمرين والعملاء وتحقيق مستهدفات التنمية العمرانية المستدامة.

توسع في فرص الشراكة مع القطاع الخاص

كما ناقشت الاجتماعات عددًا من المقترحات الخاصة بطرح فرص استثمارية جديدة، والتوسع في مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بمختلف صورها.

وتستهدف هذه الخطوات جذب المزيد من المستثمرين والمطورين العقاريين، والاستفادة من الخبرات المتنوعة في تطوير وتشغيل المشروعات، إلى جانب تحقيق الاستخدام الأمثل للأصول والمشروعات التي تنفذها الدولة.

توجيهات بسرعة تسليم الوحدات الجاهزة

وفي ختام الاجتماعات، وجهت المهندسة راندة المنشاوي بسرعة الانتهاء من إجراءات تسليم الوحدات الجاهزة للحاجزين وفق الجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة.

كما وجهت باستمرار تنفيذ الحملات التسويقية المدروسة باستخدام أحدث الوسائل التسويقية، بما يساهم في رفع معدلات البيع والإشغال، وتعظيم العائد من المشروعات، واستكمال تنفيذ مجتمعات عمرانية متكاملة.

تأتي متابعة وزارة الإسكان لمعدلات البيع والتسليم في وقت تتجه فيه الدولة إلى زيادة التركيز على مرحلة التشغيل والاستفادة الاقتصادية من المدن الجديدة بعد تنفيذ استثمارات ضخمة في البنية الأساسية والمشروعات السكنية.

وخلال الفترة المقبلة، ستظل سرعة التسليم، وتحسين الخدمات، وتطوير الأدوات التسويقية، والتوسع في نماذج الشراكة مع القطاع الخاص، عوامل رئيسية في تحديد قدرة هذه المدن على جذب السكان والاستثمارات وتحقيق الأهداف التنموية المستهدفة.