جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

سعر الدولار في مصر اليوم الثلاثاء 28 يوليو يستقر وسط ترقب الأسواق لقرارات الفيدرالي وتدفقات النقد الأجنبي

 

حافظ سعر الدولار أمام الجنيه المصري على حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، في ظل ترقب واسع من جانب الأسواق المحلية والعالمية للتطورات الاقتصادية المرتقبة، وفي مقدمتها قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب متابعة حركة تدفقات النقد الأجنبي والاستثمارات الأجنبية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في سوق الصرف خلال المرحلة الحالية.

- Advertisement -

ويأتي استقرار سعر العملة الأمريكية في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب داخل القطاع المصرفي، مدعومة باستمرار توافر النقد الأجنبي عبر القنوات الرسمية، وهو ما ينعكس على استقرار حركة الاستيراد والتعاملات التجارية، ويمنح المستثمرين رؤية أكثر وضوحًا بشأن اتجاهات السوق.

أسعار الدولار في أبرز البنوك المصرية

سجل سعر الدولار أمام الجنيه المصري في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية المستويات التالية:

– البنك المركزي المصري: 50.65 جنيه للشراء، و50.79 جنيه للبيع.

– البنك الأهلي المصري: 50.67 جنيه للشراء، و50.77 جنيه للبيع.

– بنك مصر: 50.67 جنيه للشراء، و50.77 جنيه للبيع.

– بنك القاهرة: 50.68 جنيه للشراء، و50.78 جنيه للبيع.

– البنك التجاري الدولي (CIB): 50.60 جنيه للشراء، و50.70 جنيه للبيع.

وتظهر الأسعار استمرار التقارب بين البنوك في تسعير الدولار، وهو ما يعكس استقرارًا نسبيًا في سوق الصرف، مع محدودية الفجوات السعرية بين المؤسسات المصرفية المختلفة.

الفيدرالي والدولار العالمي في صدارة المشهد

تظل تحركات الدولار في السوق المصرية مرتبطة بعدد من المتغيرات الخارجية، يأتي في مقدمتها مسار السياسة النقدية الأمريكية. فقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة تؤثر بشكل مباشر في قوة الدولار عالميًا، كما تنعكس على حركة رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة، بما فيها السوق المصرية.

وفي الوقت نفسه، تراقب المؤسسات المالية تطورات الاقتصاد العالمي، واتجاهات التضخم، وأسعار الطاقة، لما لها من تأثير مباشر على تدفقات الاستثمار وسوق العملات.

استقرار سعر الصرف يدعم النشاط الاقتصادي

يسهم استقرار سعر الدولار في تعزيز قدرة الشركات على التخطيط المالي، خاصة تلك التي تعتمد على استيراد المواد الخام أو المعدات، كما يدعم استقرار تكلفة الإنتاج ويحد من التقلبات التي قد تنعكس على أسعار السلع والخدمات.

كذلك يمنح استقرار سوق الصرف المستثمرين المحليين والأجانب قدرًا أكبر من الثقة، ويعزز من جاذبية السوق المصرية، خصوصًا مع استمرار جهود الدولة في زيادة موارد النقد الأجنبي وتنويع مصادره.