جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

الفيفا يصدم الزمالك بقرار إيقاف قيد جديد.. هل يهدد الرخصة الأفريقية؟ وما القضايا التي أغلقها النادي وما زالت مفتوحة؟

عاد اسم نادي الزمالك إلى قائمة الأندية المعاقبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعد ظهور قرار جديد بإيقاف قيد النادي لمدة 3 فترات تسجيل، في تطور أعاد القلق إلى جماهير القلعة البيضاء قبل انطلاق الموسم الجديد، وأثار تساؤلات حول مدى تأثير العقوبة على مشاركة الفريق القارية وإمكانية حصوله على الرخصة الأفريقية.

ويأتي القرار في وقت كانت إدارة الزمالك تؤكد فيه نجاحها في إغلاق عدد كبير من القضايا الخارجية وسداد مستحقات لاعبين ومدربين وأندية، وهو ما يطرح سؤالًا مهمًا: هل يهدد قرار فيفا الجديد الرخصة الأفريقية؟

- Advertisement -

ما حقيقة قرار إيقاف القيد؟

أدرج الاتحاد الدولي لكرة القدم اسم الزمالك مجددًا ضمن قائمة الأندية الممنوعة من تسجيل لاعبين جدد، بعقوبة تمتد إلى 3 فترات قيد، دون أن يكشف عبر منصته الرسمية عن هوية صاحب الشكوى أو تفاصيل القضية، إذ يكتفي بعرض العقوبة ومدتها، بينما تُرفع بمجرد تنفيذ الحكم أو التوصل إلى تسوية مع الطرف صاحب الحق.

هل يهدد القرار الرخصة الأفريقية؟

الإجابة الأقرب هي: ليس بالضرورة.

فالحصول على الرخصة الأفريقية لا يرتبط تلقائيًا بوجود عقوبة إيقاف قيد، وإنما يعتمد على استيفاء معايير الترخيص التي يحددها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وفي مقدمتها الالتزامات المالية والأحكام الواجبة التنفيذ خلال المواعيد المحددة.

وكان مسؤولو الزمالك قد أعلنوا قبل القرار الجديد الانتهاء من ملفات القضايا المرتبطة بالحصول على الرخصة الأفريقية، مؤكدين استيفاء المتطلبات الخاصة بالمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يعني أن العقوبة الجديدة لا تعني تلقائيًا فقدان الرخصة، إلا إذا كانت مرتبطة بالتزامات تدخل ضمن معايير الترخيص أو لم تُسوَّ في المواعيد المحددة.

لماذا تتكرر عقوبات القيد رغم سداد المستحقات؟

هذا هو السؤال الذي يتكرر بين جماهير الزمالك.

والإجابة أن كل نزاع أمام “فيفا” يُنظر إليه بصورة مستقلة، لذلك فإن إنهاء 10 أو 15 قضية لا يمنع ظهور عقوبة جديدة إذا صدر حكم نهائي في ملف آخر أو أصبح واجب التنفيذ.

ولهذا شهدت الأشهر الماضية اختفاء عدد من القضايا من منصة فيفا، قبل أن تظهر ملفات جديدة أعادت اسم الزمالك إلى قائمة الأندية الموقوفة عن القيد.

القضايا التي نجح الزمالك في إنهائها

خلال الأسابيع الماضية، أعلن الزمالك إنهاء عدد كبير من الملفات الخارجية، أبرزها:

البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني السابق.

مساعدوه لويس فيسنتي وجواو ميجيل وأندري بيكي.

السويسري كريستيان جروس.

البنيني سامسون أكينيولا.

مستحقات نادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ.

الفلسطيني عمر فرج.

التونسي أحمد الجفالي.

مستحقات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي الخاصة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا.

مدرب الحراس السابق يوجوسلاف لازيتش.

البلجيكي يانيك فيريرا المدير الفني السابق.

التونسي فرجاني ساسي.

مستحقات نادي نهضة الزمامرة المغربي.

الفرنسي بيير باهرلي مساعد يانيك فيريرا.

مستحقات نادي سانت إيتيان الفرنسي الخاصة بصفقة المغربي محمود بنتايج.

إحدى القضايا الخاصة بنادي اتحاد طنجة المغربي.

وتعكس هذه القائمة حجم الجهد الذي بذلته الإدارة خلال الفترة الماضية لإغلاق الملفات الخارجية وتقليل الضغوط المالية على النادي.

ماذا يعني القرار بالنسبة لصفقات الزمالك؟

إذا استمرت العقوبة حتى موعد قيد اللاعبين، فلن يتمكن الزمالك من تسجيل أي صفقات جديدة محليًا أو دوليًا.

لكن في المقابل، تسمح لوائح فيفا برفع عقوبة القيد فور تنفيذ الحكم أو سداد المستحقات أو التوصل إلى تسوية مع الطرف صاحب الشكوى، وهو ما حدث في العديد من القضايا السابقة الخاصة بالنادي.

ما المطلوب من إدارة الزمالك؟

خلال الأيام المقبلة، ستكون أمام إدارة الزمالك عدة خطوات أساسية:

تحديد سبب العقوبة الجديدة وهوية صاحب الشكوى.

إنهاء النزاع أو تنفيذ الحكم إذا كان نهائيًا.

مخاطبة “فيفا” لإثبات التسوية وطلب رفع الإيقاف.

إنهاء الإجراءات قبل غلق باب القيد حتى لا تتأثر الصفقات الجديدة.

هل الأزمة إدارية أم رياضية؟

حتى الآن، تبدو الأزمة إدارية ومالية أكثر منها فنية.

فالقرار لا يتعلق بنتائج الفريق داخل الملعب أو مشاركته في البطولات، وإنما يرتبط بنزاعات مالية وأحكام واجبة التنفيذ. لكن استمرار هذه الملفات دون حل قد ينعكس على قدرة النادي على تدعيم صفوفه، وهو ما قد يؤثر فنيًا على الفريق قبل انطلاق الموسم.

مصير  عقوبات نادي الزمالك

قرار فيفا الجديد يمثل جرس إنذار جديدًا لإدارة الزمالك، لكنه لا يعني تلقائيًا ضياع الرخصة الأفريقية أو حرمان الفريق من المشاركة القارية.

ويبقى الفيصل في الأيام المقبلة هو طبيعة القضية الجديدة وسرعة إنهائها، خاصة أن النادي نجح بالفعل في إغلاق عدد كبير من الملفات الخارجية، ويحتاج الآن إلى إنهاء آخر العقبات لاستعادة حقه في قيد اللاعبين وبدء الموسم الجديد دون قيود.