
أحمد الأشعل: النسخة الثانية من «منتدى العاصمة» ستنطلق خارج مصر للترويج لتجربة العاصمة الإدارية عالميًا
رئيس مجلس الشريك المؤسس لمنتدى العاصمة: نستهدف نقل الخبرة المصرية في بناء المدن الذكية إلى الأسواق العربية والإفريقية وتوثيق واحدة من أكبر قصص النجاح العمراني في الجمهورية الجديدة
أكد أحمد الأشعل، رئيس مجلس الشريك المؤسس لمنتدى العاصمة، أن المنتدى لا يستهدف الاحتفاء بما تحقق في العاصمة الإدارية الجديدة فحسب، بل يسعى إلى تحويل التجربة المصرية في التخطيط العمراني وبناء المدن الذكية إلى نموذج قابل للترويج والتصدير إقليميًا ودوليًا، معلنًا أن النسخة الثانية من المنتدى ستقام خارج مصر في إطار خطة لنقل التجربة المصرية إلى العالم وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في فلسفة المنتدى من كونه منصة لتوثيق الإنجاز المحلي إلى أداة للقوة الناعمة الاقتصادية، تستهدف إبراز الخبرات المصرية في التنمية العمرانية، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات والمكاتب الاستشارية المصرية للتوسع في الأسواق الخارجية، في وقت أصبحت فيه العاصمة الإدارية الجديدة واحدة من أبرز المشروعات العمرانية في المنطقة.
منصة وطنية لتوثيق تجربة العاصمة الجديدة
وخلال كلمته في افتتاح منتدى العاصمة 2026، أكد الأشعل أن المنتدى يمثل بداية لمنصة وطنية تهدف إلى توثيق واحدة من أعظم قصص النجاح المصرية في العصر الحديث، وهي تجربة إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف نقل هذه التجربة إلى المحيطين العربي والدولي من خلال تنظيم نسخ خارج مصر، للتعريف بما حققته الدولة المصرية من إنجازات عمرانية وتنموية غير مسبوقة.
شكر لرئيس الوزراء وشركاء النجاح
ووجه الأشعل الشكر والتقدير إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على رعايته الكريمة للمنتدى، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس اهتمام الدولة بتوثيق تجربة العاصمة الجديدة وإبرازها باعتبارها نموذجًا وطنيًا للتنمية والتخطيط العمراني.
كما وجه الشكر إلى الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، على تبني المؤسسة لهذا الحدث الوطني وإيمانها بأهمية توثيق التجربة المصرية، إلى جانب جميع شركاء النجاح الذين أسهموا في خروج المنتدى بصورة تليق بحجم الإنجاز الذي حققته الدولة المصرية.
العاصمة الإدارية.. مشروع قومي يتجاوز حدود مدينة جديدة
وأوضح الأشعل أن فكرة المنتدى انطلقت من قناعة راسخة بأن العاصمة الإدارية الجديدة ليست مجرد مدينة حديثة، وإنما مشروع قومي أعاد رسم خريطة العمران في مصر، وقدم نموذجًا متكاملًا لمدينة ذكية تعتمد على أحدث معايير التخطيط والبنية التحتية.
وأكد أن مثل هذه التجارب لا ينبغي أن تبقى داخل الحدود المصرية، بل يجب تقديمها للعالم باعتبارها تجربة تنموية ناجحة تستحق الدراسة والاستفادة منها.
وأشار إلى أن العاصمة الإدارية أصبحت دليلًا عمليًا على قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق رؤية استراتيجية واضحة، بعدما نجحت في جذب استثمارات ضخمة، ووفرت آلاف فرص العمل، وأسهمت في إنشاء مجتمع عمراني متكامل يواكب متطلبات المستقبل، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تستحق التوثيق ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
نسخ خارجية لمنتدى العاصمة
وكشف الأشعل عن خطة لتنظيم نسخ من منتدى العاصمة خارج مصر خلال المرحلة المقبلة، بهدف الترويج للتجربة المصرية في التخطيط العمراني، والتعريف بما وصلت إليه الدولة من تطور في إنشاء المدن الذكية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون مع الدول العربية والإفريقية، وتعزيز حضور الشركات والمكاتب الاستشارية المصرية في الأسواق الخارجية.
وأضاف أن المنتدى لا يهدف فقط إلى استعراض ما تحقق من إنجازات، بل يسعى أيضًا إلى توثيق رحلة بناء العاصمة الجديدة على لسان صناعها، وإبراز نموذج التكامل الذي تحقق بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمطورين العقاريين والمكاتب الاستشارية، باعتباره نموذجًا ناجحًا للشراكة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.
تصدير الخبرة المصرية في التخطيط العمراني
وأكد الأشعل أن مصر تمتلك اليوم خبرة متراكمة في مجالات التخطيط العمراني وإدارة المشروعات وبناء المدن الذكية، وهي خبرات يمكن أن تمثل قيمة مضافة للدول التي تخطط لتنفيذ مشروعات تنموية مماثلة، وهو ما يجعل نقل التجربة المصرية إلى الخارج أحد الأهداف الاستراتيجية للمنتدى خلال السنوات المقبلة.
منتدى العاصمة يوثق رحلة بناء الجمهورية الجديدة
ويُعد منتدى العاصمة 2026، الذي تنظمه مؤسسة الأهرام بالتعاون مع شركة إمباكت، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أول منصة وطنية لتوثيق رحلة بناء العاصمة الإدارية الجديدة منذ انطلاقها، واستعراض أبرز محطات تطورها، وتسليط الضوء على شركاء النجاح الذين أسهموا في تحويلها إلى مدينة عالمية متكاملة، تضم الحي الحكومي، والبرج الأيقوني، وحي المال والأعمال، والنهر الأخضر، ومدينة الفنون والثقافة، والحديقة المركزية، ومسجد الفتاح العليم، وكاتدرائية ميلاد المسيح، ومدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية، إلى جانب أحدث المناطق السكنية والخدمية، بما يعكس حجم النهضة العمرانية التي تشهدها مصر في إطار رؤية الجمهورية الجديدة.





