جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

من قصر بـ1.3 مليار جنيه في قطامية هايتس إلى فيلات الساحل.. أمراء الخليج ومليارديرات عرب ومصريون يشعلون سوق العقارات الفاخرة

 

قصر غير مكتمل التشطيب على مساحة 4200 متر يُعرض للبيع مقابل 1.3 مليار جنيه في قطامية هايتس

- Advertisement -

فيلا بمراسي في الصف الأول على البحر تُطرح بـ750 مليون جنيه.. وأخرى في قطامية ديونز تصل إلى 15 مليون دولار

عائلة سورية تنفذ صفقة تقارب 3 مليارات جنيه داخل مشروع برأس الحكمة.

وأمراء خليجيون وكبار رجال الأعمال يقودون الطلب على العقارات فائقة الفخامة

من 100 مليون إلى أكثر من مليار جنيه.. كيف أعادت الندرة والاستثمار رسم خريطة أسعار القصور والفيلات في مصر؟

دخلت السوق العقارية المصرية مرحلة جديدة لم تعد فيها الوحدات التي تتجاوز قيمتها 100 أو 200 مليون جنيه تمثل الحد الأقصى للأسعار، بعدما ظهرت شريحة من القصور والفيلات فائقة الفخامة تتجاوز قيمتها نصف مليار جنيه، فيما تخطت بعض العقارات المعروضة حاجز المليار جنيه، مدفوعة بندرة المواقع المميزة وتزايد طلب كبار الأثرياء والمستثمرين من داخل مصر وخارجها.

ويرسم تقرير أعدّه المحلل والكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية هاني الحوتي، ونشره عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، خريطة سوق «عقارات المليار» في مصر، مستندًا إلى جولة في عدد من منصات تسويق العقارات الفاخرة، ومعلومات حصل عليها من مسؤولين يعملون في هذا القطاع.

وبحسب التقرير، لم تعد القفزة السعرية مقتصرة على عدد محدود من القصور داخل القاهرة الجديدة، وإنما امتدت بقوة إلى الساحل الشمالي، خاصة في مشروعات سيدي عبد الرحمن ورأس الحكمة، حيث تتنافس شريحة من أمراء الخليج والمليارديرات ورجال الأعمال العرب والمصريين على اقتناء الفيلات المطلة مباشرة على البحر، أو القصور الواقعة أمام البحيرات وملاعب الجولف.

سوق مستقلة للأثرياء تتجاوز قواعد التسعير التقليدية

تكشف الأسعار المعروضة أن العقارات فائقة الفخامة أصبحت تمثل سوقًا شبه مستقلة داخل القطاع العقاري المصري، لا تخضع بصورة كاملة لقواعد التسعير التقليدية القائمة على سعر المتر وتكلفة البناء، بل ترتكز على عوامل أكثر تعقيدًا، في مقدمتها ندرة العقار، وموقعه، ومستوى الخصوصية، وطبيعة الإطلالة، واسم المشروع، وجودة الإدارة والتشغيل.

فقبل سنوات قليلة، كان بيع فيلا بقيمة 100 مليون جنيه يمثل حدثًا استثنائيًا، أما اليوم فلم تعد هذه القيمة تثير الدهشة داخل الشريحة الأعلى من السوق، بعدما ظهرت عقارات معروضة بمئات الملايين من الجنيهات، ووصل بعضها إلى أكثر من مليار جنيه.

ولا يعني ذلك أن السوق بأكملها تتحرك عند هذه المستويات؛ إذ تظل هذه الوحدات محدودة للغاية من حيث العدد، وتستهدف شريحة ضيقة من العملاء ذوي الملاءة المالية المرتفعة، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن تطور منتج عقاري جديد يخاطب كبار الأثرياء إقليميًا، وليس المشترين المحليين فقط.

قطامية هايتس.. قصر غير مكتمل التشطيب بـ1.3 مليار جنيه

تصدرت القاهرة الجديدة خريطة هذه الطفرة السعرية، خاصة داخل مشروعات القطامية التي تستقطب الباحثين عن القصور ذات المساحات الكبيرة والخصوصية المرتفعة والإطلالات المباشرة على البحيرات وملاعب الجولف.

ورصد التقرير إعلانًا عن قصر داخل مشروع قطامية هايتس، مقام على قطعة أرض تبلغ مساحتها 4200 متر مربع، فيما تصل مساحة المباني إلى نحو 4000 متر مربع، ويطل مباشرة على البحيرة بإطلالة مفتوحة واتجاه بحري.

ويضم القصر 8 غرف نوم و10 حمامات، إلى جانب غرف مستقلة للضيوف والخدم والسائقين، وحديقة واسعة مطلة على البحيرة.

ورغم أن القصر لا يزال غير مكتمل التشطيب، فإن السعر المطلوب بلغ مليارًا و300 مليون جنيه، ليصبح من بين أعلى أسعار العقارات المعروضة داخل السوق المصرية.

ويعكس هذا السعر تغيرًا جوهريًا في مفهوم القيمة داخل سوق العقارات الفاخرة؛ فعدم اكتمال التشطيب، الذي قد يخفض عادة قيمة العقار، يتحول في هذه الفئة إلى ميزة بالنسبة لبعض المشترين، لأنه يمنحهم فرصة تصميم المساحات الداخلية وتنفيذ التشطيبات وفقًا لاحتياجاتهم وأذواقهم الخاصة.

كما يعكس السعر قيمة الموقع النادر أكثر مما يعكس تكلفة المباني وحدها؛ إذ يصعب توفير قطعة أرض بالمساحة نفسها، مع إطلالة مباشرة على البحيرة، داخل مشروع مكتمل ومنخفض الكثافة مثل قطامية هايتس.

قطامية ديونز.. تسعير بالدولار يرفع سقف المنافسة

ولا تبتعد الأسعار داخل مشروع قطامية ديونز كثيرًا عن هذه المستويات، فقد رصد التقرير فيلا مستقلة بموقع صف أول، مقامـة على أرض تبلغ مساحتها 1700 متر مربع، فيما تصل مساحة المباني إلى ألف متر مربع.

وتتكون الفيلا من بدروم وطابق أرضي وطابق أول، وتضم 6 غرف نوم و7 حمامات، ويبلغ سعرها المعروض 3.35 مليون دولار.

كما تُعرض فيلا أخرى داخل المشروع على قطعة أرض مساحتها 4000 متر مربع، وبمساحة مبانٍ تصل إلى 2200 متر مربع، ونسبة تشطيب تبلغ نحو 75%، مقابل 15 مليون دولار، بما يعادل مئات الملايين من الجنيهات وفقًا لسعر الصرف.

ويكشف التسعير بالدولار في بعض الإعلانات عن الطبيعة الخاصة لهذه السوق، التي تستهدف عملاء ترتبط ثرواتهم أو مداخيلهم بالعملة الأجنبية، كما تعكس محاولة الحفاظ على القيمة الحقيقية للأصل العقاري في مواجهة تغيرات أسعار الصرف والتضخم.

الندرة تتفوق على المساحة وسعر المتر

لا تقوم المنافسة داخل هذه الفئة على المساحة وحدها، فهناك وحدات ضخمة قد لا تصل إلى مستويات الأسعار نفسها بسبب افتقارها إلى موقع نادر أو إطلالة مباشرة.

أما القصور والفيلات المطلة على البحيرات أو ملاعب الجولف، والوحدات الواقعة في الصف الأول على البحر، فتكتسب قيمة إضافية نتيجة صعوبة تكرارها، خاصة بعد اكتمال تنمية المشروع ونفاد الأراضي ذات المواقع المميزة.

وتتحول الندرة هنا إلى العامل الحاسم في التسعير؛ فالمشتري لا يدفع مقابل مساحة الأرض والمباني فقط، وإنما مقابل أصل يصعب إنتاج نسخة مماثلة منه مستقبلًا.

كما يراهن المشترون على قدرة هذه العقارات على الاحتفاظ بقيمتها عند إعادة البيع، خصوصًا مع محدودية المعروض واتساع قاعدة العملاء القادرين على شراء الأصول شديدة التميز من مصر والدول العربية.

الساحل الشمالي يتحول من سوق موسمية إلى وجهة إقليمية للأثرياء

انتقلت طفرة العقارات فائقة الفخامة بقوة إلى الساحل الشمالي، الذي لم يعد مجرد منطقة تستقبل المصطافين خلال أشهر الصيف، وإنما أصبح سوقًا عقارية متكاملة تستهدف كبار المستثمرين والعملاء ذوي الثروات المرتفعة.

وجاء هذا التحول نتيجة التوسع في المشروعات العملاقة، وتحسن البنية التحتية وشبكات الطرق، ودخول علامات عالمية في قطاعات الفنادق والضيافة والمطاعم والتجزئة، إلى جانب ارتفاع مستوى الخدمات والتشغيل داخل المشروعات الكبرى.

وأصبحت مناطق مثل سيدي عبد الرحمن ورأس الحكمة نقاط جذب لرؤوس الأموال العربية، خاصة مع توفير مشروعات تقدم فيلات وقصورًا شاطئية بمواصفات تقترب من الوجهات الفاخرة في الأسواق الإقليمية والدولية.

ولا تتوقف جاذبية الساحل على الاستخدام الصيفي، بل تمتد إلى الرهان على التحول التدريجي نحو التشغيل لفترات أطول من العام، وارتفاع القيمة الاستثمارية للأراضي والوحدات الواقعة مباشرة على البحر.

فيلا في مراسي بـ750 مليون جنيه

رصد التقرير إحدى أبرز الوحدات المعروضة داخل مشروع مراسي في منطقة سيدي عبد الرحمن، وهي فيلا تقع في الصف الأول على البحر، وتضم حمام سباحة خاصًا وإطلالة مفتوحة على البحر المتوسط، ويبلغ سعرها المعروض 750 مليون جنيه.

وتقام الفيلا على أرض مساحتها 2000 متر مربع، فيما تبلغ مساحة المباني ألف متر مربع، وتضم 8 غرف نوم و9 حمامات، إلى جانب غرفة للسائق وأخرى للمربية.

وتأتي الفيلا كاملة التشطيب وجاهزة للسكن، داخل أحد أشهر مشروعات الساحل الشمالي، وهو ما يضعها ضمن الفئة الأعلى سعرًا في السوق الساحلية.

ولا يرتبط السعر بمساحة الفيلا وحدها، وإنما بموقعها المباشر على البحر ووجودها داخل مشروع يتمتع بمستوى مرتفع من التشغيل والخدمات، إلى جانب محدودية الفيلات المتاحة في الصف الأول.

أسعار ضخمة لكن المعروض شديد المحدودية

بحسب مسؤول في إحدى شركات التسويق العقاري الكبرى، تحدث إلى معد التقرير وطلب عدم نشر اسمه، فإن عدد القصور والفيلات التي تنتمي إلى هذه الفئة محدود للغاية، وهو ما يفسر قدرتها على الاحتفاظ بقيمتها وتحقيق زيادات مستمرة في الأسعار.

وأوضح أن السوق المصرية شهدت خلال العامين الماضيين تغيرًا واضحًا في نوعية المشترين، مع ارتفاع الطلب من أمراء خليجيين، وكبار رجال الأعمال المصريين، وأثرياء ومستثمرين عرب، من بينهم عملاء سوريون.

وتبحث هذه الشريحة عن عقارات يصعب تكرارها، سواء بسبب الموقع أو المساحة أو مستوى الخصوصية، ولا تقارن أسعارها بالوحدات التقليدية داخل المشروع أو المنطقة.

فالعميل الذي يشتري قصرًا بمئات الملايين لا يتخذ قراره اعتمادًا على سعر المتر فقط، وإنما يدرس ندرة العقار، وقيمة الأرض، وطبيعة الإطلالة، وإمكانات إعادة البيع، ومستوى الخدمات، وسمعة المشروع والشركة المطورة.

صفقات بمليارات الجنيهات داخل رأس الحكمة

كشف مسؤول بارز في شركة عقارية شهيرة، طلب عدم ذكر اسمه، أن مبيعات الفئة «فوق الفاخرة» أصبحت تستهدف شرائح منتقاة بعناية، ولا تُطرح جميع وحداتها من خلال قنوات التسويق والإعلانات التقليدية.

وبحسب المعلومات التي أوردها التقرير، استقطب أحد المشروعات الكبرى في منطقة رأس الحكمة صفقات ضخمة لعملاء عرب، من بينها صفقة شراء نفذتها عائلة من أمراء دولة الكويت.

كما شهد المشروع صفقة أخرى لصالح ثري سعودي بارز يمتلك توكيل إحدى أشهر العلامات العالمية العاملة في صناعة الساعات.

ولم يقتصر الطلب على المستثمرين الخليجيين؛ إذ أشار المسؤول إلى تنفيذ عائلة سورية تمتلك مجموعة استثمارية كبرى صفقة لشراء وحدات فاخرة داخل المشروع نفسه بقيمة إجمالية اقتربت من 3 مليارات جنيه.

وتكشف هذه الصفقات عن انتقال السوق الساحلية المصرية إلى مستوى جديد من الطلب الإقليمي، حيث لم يعد العميل العربي ينظر إلى العقار في الساحل الشمالي باعتباره وحدة للاستخدام الموسمي فقط، وإنما أصلًا استثماريًا ومخزنًا طويل الأجل للقيمة.

رجال الأعمال المصريون يبنون محافظ من الفيلات الفاخرة

على مستوى الطلب المحلي، أكد المصدر أن كبار رجال الأعمال المصريين يتصدرون شريحة المشترين، ولا تقتصر بعض استثماراتهم على شراء فيلا واحدة، بل تمتد إلى اقتناء وحدات في عدة مشروعات.

وأشار إلى قيام رجل أعمال شهير في قطاع السياحة، يتولى تنظيم الرحلات الدينية الفاخرة «VIP»، بضخ استثمارات كبيرة لشراء وحدات داخل عدد من مشروعات إحدى الشركات الشهيرة.

وركزت مشترياته على فيلات الصف الأول، بحد أدنى يبلغ نحو 230 مليون جنيه للفيلا الواحدة، مع وجود وحدات أخرى تتخطى هذه القيمة جرى حجزها بالفعل.

ويشير هذا الاتجاه إلى أن بعض كبار المستثمرين يتعاملون مع العقارات الفاخرة باعتبارها محفظة أصول، وليس مجرد وحدات سكنية أو ترفيهية، خاصة عندما ترتبط بمواقع شديدة الندرة وشركات تطوير تمتلك سجلًا قويًا في التشغيل والصيانة.

«الكاش» يمنح المشترين سرعة الحسم

تختلف آليات البيع في سوق العقارات فائقة الثراء عن السوق التقليدية التي تعتمد بصورة كبيرة على خطط السداد الممتدة والتقسيط لسنوات طويلة.

فبحسب العاملين في القطاع، تتم نسبة من هذه الصفقات نقدًا أو من خلال سداد مقدمات ضخمة، ما يمنح المشترين قدرة أكبر على حسم الوحدات النادرة بسرعة.

لكن القدرة على الدفع النقدي لا تعني بالضرورة الحصول على خصومات كبيرة، لأن محدودية المعروض ووجود أكثر من مشترٍ محتمل للوحدة نفسها قد يدفعان البائع إلى التمسك بالسعر المطلوب.

كما أن عددًا من هذه الصفقات لا يصل إلى منصات الإعلان العامة، وإنما يجري من خلال علاقات مباشرة بين المطورين وشركات التسويق والعملاء، أو عبر وسطاء متخصصين في إدارة الثروات وبيع العقارات الفاخرة.

ولذلك، قد يكون الحجم الفعلي لسوق العقارات فائقة الفخامة أكبر من حجم الوحدات والصفقات الظاهرة في الإعلانات المفتوحة.

لماذا يشتري الأثرياء عقارات بمئات الملايين؟

لا يرتبط الإقبال على هذه العقارات بالرغبة في السكن الفاخر فقط، بل يستند إلى دوافع استثمارية واقتصادية، أبرزها البحث عن أصول ملموسة قادرة على الحفاظ على القيمة في مواجهة التضخم وتقلبات العملات.

وتتمتع العقارات شديدة الندرة بميزة يصعب توافرها في الوحدات التقليدية، وهي محدودية إمكانية إنتاج بدائل مماثلة لها، خاصة عندما تكون في الصف الأول على البحر أو مطلة مباشرة على بحيرة أو ملعب جولف داخل مشروع مكتمل.

كما تلعب سمعة المطور، ومستوى الصيانة والتشغيل، وجودة المرافق والخدمات، دورًا رئيسيًا في الحفاظ على قيمة الأصل على المدى الطويل.

وكلما اقترب المشروع من الاكتمال، وانخفض المعروض من الوحدات المميزة داخله، ارتفعت قيمة العقارات النادرة، خاصة في ظل استمرار الطلب من عملاء داخل مصر وخارجها.

هل تعكس «عقارات المليار» قوة السوق أم اتساع الفجوة؟

تكشف ظاهرة العقارات التي تتجاوز قيمتها مليار جنيه وجهين مختلفين للسوق المصرية؛ فمن ناحية، تؤكد قدرة الشركات على تطوير منتجات تنافس الوجهات الإقليمية وجذب عملاء ورؤوس أموال عربية، بما يدعم تصدير العقار وتدفقات النقد الأجنبي.

ومن ناحية أخرى، تبرز اتساع الفجوة بين شريحة محدودة للغاية تستطيع شراء قصور بمئات الملايين أو مليارات الجنيهات، وغالبية المشترين الذين يواجهون ارتفاع أسعار الوحدات التقليدية وتراجع القدرة الشرائية.

ولا يمكن اعتبار أسعار العقارات فائقة الفخامة مؤشرًا مباشرًا على حركة السوق السكنية بأكملها، لأنها تعتمد على ظروف خاصة مرتبطة بالندرة والثروة والموقع، لكنها تكشف عن وجود طلب قوي في قمة الهرم العقاري، حتى في الفترات التي تشهد فيها الشرائح المتوسطة ضغوطًا تمويلية وتسويقية.

من عقارات الـ100 مليون إلى عصر المليار جنيه

توضح خريطة الأسعار أن السوق انتقلت خلال فترة محدودة من اعتبار الوحدات التي تتراوح قيمتها بين 100 و200 مليون جنيه قمة للمنتج العقاري، إلى ظهور قصور وفيلات تتجاوز 500 مليون جنيه، وأخرى تخطت المليار جنيه.

ومن المتوقع أن تستمر أسعار هذه الفئة في الارتفاع، مدفوعة بندرة الأراضي المطلة على البحر والبحيرات وملاعب الجولف، وارتفاع تكاليف التطوير والتشغيل، إلى جانب استمرار طلب العملاء ذوي الملاءة المالية المرتفعة.

كما قد يؤدي التوسع في تطوير منطقة الساحل الشمالي الغربي ورأس الحكمة، ودخول علامات عالمية جديدة، إلى جذب شرائح أوسع من المستثمرين الخليجيين والعرب، وتعزيز موقع مصر على خريطة العقارات فائقة الفخامة في المنطقة.

وبينما ستظل «عقارات المليار» بعيدة عن متناول الغالبية العظمى من المشترين، فإنها أصبحت تمثل شريحة قائمة بذاتها داخل السوق المصرية، تحكمها الندرة والخصوصية وقوة العلامة التجارية، وتعيد رسم الحدود القصوى للأسعار من قصور قطامية هايتس إلى فيلات الصف الأول على شواطئ الساحل الشمالي.