
بنك قناة السويس يدرس فرص تطوير تجربة مصرفية واستثمارية رقمية متكاملة بالتعاون مع “ثاندر” و”فيزا”
رهنًا بالحصول على موافقات البنك المركزي المصري
رهنًا بالحصول على موافقات البنك المركزي المصري، يدرس بنك قناة السويس بالتعاون مع شركة ثاندر، المنصة الرائدة في مجال الاستثمار الرقمي في مصر، وشركة فيزا، الرائدة عالميًا في المدفوعات الرقمية، وشركة مودوباي، المزود الإقليمي الرائد لتكنولوجيا المدفوعات، فرص تطوير تجربة أكثر تكاملاً بين الخدمات المصرفية والاستثمارية الرقمية.
ويأتي هذا في إطار بحث فرص تطوير حلول مالية رقمية مبتكرة تسهم في تعزيز تجربة العملاء، وذلك وفقًا للأطر التنظيمية وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من البنك المركزي المصري.
تكامل بين الخدمات المصرفية والاستثمارية الرقمية
وفي هذا السياق، قال شهاب زيدان، نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك قناة السويس:
“نؤمن في بنك قناة السويس بأن احتياجات العملاء المصرفية والاستثمارية لم تعد منفصلة، بل أصبحت مترابطة بشكل كبير، وهو ما يدفعنا باستمرار إلى استكشاف فرص جديدة تدعم تطوير الخدمات المالية الرقمية”.
وأضاف: “ومن هذا المنطلق، نبحث فرص تطوير تجربة رقمية أكثر تكاملاً بين الخدمات المصرفية والاستثمارية، بما يواكب تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتطورة، وذلك رهنًا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة من البنك المركزي المصري”.
وأشار زيدان إلى أن هذا التوجه يعكس رؤية مشتركة نحو الاستفادة من التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية، بهدف تقديم قيمة مضافة للعملاء وتعزيز تجربتهم المالية الرقمية.
توجه استراتيجي نحو تعزيز الخدمات الرقمية
والجدير بالذكر أن بنك قناة السويس يحرص على تبني أحدث الحلول التكنولوجية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية المقدمة لعملائه، بما يتماشى مع استراتيجية البنك الرامية إلى توفير تجربة مصرفية أكثر سهولة ومرونة لمختلف شرائح العملاء.
نبذة عن بنك قناة السويس
بنك قناة السويس هو شركة مساهمة مصرية تأسست كبنك تجاري في عام 1978، يبلغ رأس المال المصدر والمدفوع 10 مليار جنيه، وعدد الأسهم 1000 مليون سهم، بينما يبلغ رأس مال البنك المرخص به 15 مليار جنيه.
ويقدم البنك حزمة متنوعة من الحلول المصرفية والمنتجات والخدمات المالية لعملائه من المؤسسات والأفراد، وذلك من خلال 56 فرعًا في مصر ومكتب تمثيلي في ليبيا، من ضمنهم فرع مخصص للمعاملات الإسلامية، بالإضافة إلى شبكة من ماكينات الصراف الآلي بأنحاء جمهورية مصر العربية، إلى جانب شبكة من المراسلين حول العالم.





