البنك المركزي يطرح صكوكًا سيادية بقيمة 5 مليارات جنيه الاثنين المقبل
يواصل البنك المركزي المصري تنويع أدوات الدين الحكومية عبر طرح صكوك سيادية جديدة، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المستثمرين وتوفير مصادر تمويل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يدعم جهود الدولة في إدارة احتياجاتها التمويلية وتنويع أدوات الاقتراض بعيدًا عن السندات وأذون الخزانة التقليدية.
ويأتي الطرح في ظل استمرار الاعتماد على أدوات التمويل الإسلامية كأحد المسارات التي تعزز قدرة الحكومة على جذب شرائح جديدة من المستثمرين، سواء المحليين أو الدوليين، مع توفير أدوات استثمارية تمنح عوائد مستقرة وتدفقات نقدية منتظمة.
طرح صكوك سيادية بقيمة 5 مليارات جنيه
أعلن البنك المركزي المصري طرح صكوك سيادية بعائد ثابت بقيمة إجمالية تبلغ 5 مليارات جنيه، وذلك يوم الاثنين المقبل الموافق 13 يوليو 2026، ضمن برنامج إصدارات أدوات الدين الحكومية.
وأوضح البنك المركزي أن الصكوك ستكون لأجل ثلاث سنوات، على أن يحل موعد استحقاقها في 14 يوليو 2029، فيما سيتم صرف العائد للمستثمرين على أساس نصف سنوي طوال مدة الصك.
أداة تمويل متوافقة مع أحكام الشريعة
وتُعد الصكوك السيادية من أدوات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ تعتمد على هياكل تمويلية تستند إلى أصول أو منافع حقيقية، بما يميزها عن أدوات الدين التقليدية.
وتستخدم الدولة هذه الصكوك في تمويل المشروعات المختلفة، كما تمثل بديلًا للسندات التقليدية، بما يتيح تنويع قنوات التمويل وتلبية احتياجات شريحة من المستثمرين الذين يفضلون الأدوات المالية الإسلامية.
دعم تنويع مصادر التمويل
يسهم إصدار الصكوك السيادية في تنويع مصادر تمويل الموازنة العامة، بما يقلل الاعتماد على أدوات الاقتراض التقليدية، ويمنح الحكومة مرونة أكبر في إدارة محفظة الدين العام.
كما تساعد هذه الإصدارات على خفض تكلفة الاقتراض في بعض الحالات من خلال توسيع قاعدة المستثمرين، فضلًا عن تعزيز كفاءة إدارة الدين عبر توفير بدائل تمويلية تتناسب مع احتياجات السوق المحلية والدولية.
عوائد مستقرة للمستثمرين
تمثل الصكوك السيادية خيارًا استثماريًا يوفر للمستثمرين مستوى عائد محددًا مع تدفقات نقدية منتظمة، إذ يتم صرف العائد بصورة نصف سنوية، وهو ما يمنح المستثمرين قدرًا أكبر من الاستقرار في العوائد على مدار فترة الاستثمار وحتى تاريخ الاستحقاق.
ويعكس استمرار طرح هذه الأدوات توجه الدولة نحو تعزيز سوق التمويل الإسلامي في مصر، وتطوير أدوات الدين بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ويعزز قدرة السوق على استقطاب رؤوس الأموال وتنويع قاعدة المستثمرين.


