
في إطار جهوده لتعزيز التنمية المستدامة، أعلن المصرف المتحد عن إطلاق مبادرة جديدة تستهدف دعم وتمكين ذوي الهمم بصريًا بمحافظة شمال سيناء، من خلال تجهيز معمل متكامل للتقنيات المساعدة داخل مدرسة النور للمكفوفين بمدينة العريش، بالتعاون مع مؤسسة ساعد.
دعم التعليم والدمج وتكافؤ الفرص
تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية المصرف المتحد الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وخاصة ما يتعلق بـ جودة التعليم، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي، والمساواة وتكافؤ الفرص، وذلك من خلال تعزيز دمج ذوي الهمم في المجتمع وتوفير بيئة تعليمية أكثر شمولًا وعدالة.
تقنيات حديثة لتعزيز الاستقلالية التعليمية
يشمل المعمل الجديد مجموعة من الأجهزة التكنولوجية المتقدمة التي تهدف إلى دعم الطلاب ذوي الإعاقة البصرية، ومن أبرزها أجهزة السطر الإلكتروني (Braille Display)، وطابعات برايل (Braille Embosser)، وأجهزة المكبر الإلكتروني (Video Magnifier)، وأجهزة القارئ الصوتي (Audio Reader)، بما يتيح للطلاب الوصول إلى المعرفة بشكل مستقل، وتحسين جودة التعلم، وتنمية مهاراتهم بما يؤهلهم لسوق العمل.
الاستثمار في الإنسان أساس التنمية
وقال طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، إن المسؤولية المجتمعية تمثل التزامًا أخلاقيًا ومجتمعيًا، مؤكدًا أن الاستثمار في الطاقات الإنسانية هو الطريق نحو مستقبل أكثر توازنًا وعدالة واستدامة.
وأضاف أن دعم ذوي الهمم، وخاصة ذوي الإعاقة البصرية، يستهدف كسر الحواجز وتعزيز استقلاليتهم عبر حلول تكنولوجية مبتكرة، بما يرسخ قيم الكرامة الإنسانية والدمج المجتمعي، ويدعم بناء مجتمع أكثر شمولًا.
عدالة جغرافية وتنمية شاملة في شمال سيناء
وأوضح أن اختيار مدينة العريش لتنفيذ المبادرة جاء انطلاقًا من مفهوم العدالة الجغرافية، وضرورة وصول التنمية إلى مختلف مناطق الدولة، مشيرًا إلى أن محافظة شمال سيناء تمتلك طاقات بشرية كبيرة تحتاج إلى أدوات تعليمية وتقنية متطورة لتمكينها ودمجها بشكل فعال في المجتمع وسوق العمل.
شراكة لدعم العملية التعليمية
من جانبها، أكدت جيهان أبو حسن، رئيس قطاع المسؤولية المجتمعية بالمصرف المتحد، أن التعاون مع مؤسسة ساعد يعزز من دعم العملية التعليمية وتمكين ذوي الهمم بصريًا من الوصول إلى المعرفة، بما يواكب متطلبات المستقبل، ويسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر تطورًا وشمولًا.




