جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

تغيير قيادة جهاز تنمية المشروعات.. باسل رحمي يشكر القيادة السياسية ويؤكد استمرار دعم قطاع المشروعات الصغيرة في مصر

يمثل انتقال القيادة التنفيذية داخل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر محطة مهمة في مسار أحد أبرز الكيانات الحكومية المعنية بدعم ريادة الأعمال وتمويل المشروعات الإنتاجية في مصر، خاصة في ظل توجه الدولة إلى تعزيز دور القطاع الخاص، ورفع مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في النمو الاقتصادي، وزيادة فرص التشغيل والإنتاج المحلي. ويأتي هذا التغيير في وقت تتزايد فيه أهمية الجهاز باعتباره أحد الأدوات الرئيسية لتنفيذ السياسات الاقتصادية الهادفة إلى توسيع قاعدة المشروعات الإنتاجية وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي هذا السياق، وجّه باسل رحمي، الرئيس التنفيذي السابق لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، رسالة شكر إلى القيادة السياسية وكافة الجهات التي دعمت الجهاز خلال فترة توليه المسؤولية، وذلك عقب انتهاء مراسم تسليم وتسلم مهام الرئاسة التنفيذية للجهاز، والتي جرت بحضور الدكتور ، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز.

- Advertisement -

إشادة بدعم القيادة السياسية لقطاع المشروعات

وأكد رحمي خالص شكره للرئيس ، مشيرًا إلى أن اهتمام القيادة السياسية بقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أسهم في إحداث دفعة قوية لهذا القطاع، ورسّخ مكانته كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، وتعزيز الإنتاج والابتكار، ودعم قدرة الاقتصاد المصري على خلق فرص عمل وتحفيز النشاط الاقتصادي.

وأشار إلى أن هذا الاهتمام انعكس على تنامي دور الجهاز في تنفيذ البرامج والمبادرات الداعمة لأصحاب المشروعات، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعًا يعتمد على الإنتاج وريادة الأعمال.

دور الحكومة في دعم الجهاز وتعزيز دوره التنموي

وأشاد الرئيس التنفيذي السابق للجهاز بجهود رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مؤكدًا أن قيادته ورؤيته في تنفيذ برنامج الحكومة، إلى جانب الدعم المستمر الذي قدمه لجهاز تنمية المشروعات، كان لهما دور مهم في تعزيز قدرة الجهاز على تنفيذ مستهدفاته.

كما ثمّن تعاون أعضاء مجلس إدارة الجهاز، معتبرًا أن التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية أسهم في دعم رؤية الجهاز وزيادة مساهمة قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تتطلب توسيع قاعدة الإنتاج المحلي وتعزيز الاستثمار في المشروعات الصغيرة.

دعم مالي يعزز الاستدامة المؤسسية

وأشار رحمي إلى أهمية الدعم الذي قدمه وزير المالية لجهود الجهاز، موضحًا أن هذا الدعم ساهم في تعزيز الاستدامة المالية للجهاز وترسيخ قدرته المؤسسية، بما يضمن استدامة موارده واستمرار تنفيذ برامجه التمويلية والتنموية.

كما وجّه الشكر إلى جميع الوزراء وأعضاء مجلس إدارة الجهاز، مؤكدًا أن دعمهم المتواصل لأنشطة الجهاز وبرامجه كان أحد العوامل الرئيسية التي ساعدت على تنفيذ خططه التنموية خلال فترة توليه الرئاسة التنفيذية.

العاملون بالجهاز.. شريك رئيسي في تطوير الأداء

وأعرب رحمي عن تقديره لجميع العاملين بجهاز تنمية المشروعات، مؤكدًا أنهم كانوا شركاء حقيقيين في تحقيق نقلة نوعية في أداء الجهاز، من خلال تطوير منظومة العمل، وتحسين كفاءة الخدمات المالية وغير المالية، إلى جانب تعزيز برامج التنمية المجتمعية والبشرية.

وأضاف أن جهود العاملين ساهمت أيضًا في رفع كفاءة إدارة الموارد وترشيد الإنفاق، وهو ما عزز قدرة الجهاز على مواصلة أداء رسالته التنموية، ودعم دوره في تحقيق المستهدفات الاقتصادية للدولة، وتعزيز بيئة الأعمال للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

قيادة جديدة واستمرار مسار التطوير

وفي ختام كلمته، وجّه باسل رحمي التهنئة إلى مصطفى إسماعيل بمناسبة توليه منصب الرئيس التنفيذي الجديد لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، متمنيًا له التوفيق في قيادة الجهاز خلال المرحلة المقبلة، واستكمال جهود تطوير برامجه وأنشطته المختلفة، بما يدعم نمو قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ويعزز مساهمته في الاقتصاد المصري.

وتعكس عملية انتقال القيادة داخل الجهاز استمرار النهج المؤسسي في إدارة أحد أهم الكيانات الداعمة لريادة الأعمال في مصر، بينما تترقب الأوساط الاقتصادية المرحلة المقبلة لمعرفة أولويات الإدارة الجديدة، خاصة فيما يتعلق بتوسيع التمويل، وتعزيز الخدمات غير المالية، وزيادة مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق النمو الاقتصادي، بما يتوافق مع توجهات الدولة لتمكين القطاع الخاص وتحفيز الاستثمار والإنتاج.