
باسل شعيرة: مجمع بولاريس بالعاصمة الجديدة منصة انطلاق للمصنعين نحو الأسواق العالمية بـ6 مليارات جنيه استثمارات
في خطوة استثنائية تعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، كشف المهندس باسل شعيرة، المدير العام لشركة Polaris Parks، أن مجمع بولاريس بالعاصمة الجديدة صُمم ليكون منصة انطلاق للمصنعين نحو الأسواق العالمية.
ويمتد المشروع على مساحة 1.8 مليون متر مربع في موقع استراتيجي، ويستهدف جذب استثمارات مباشرة بقيمة 120 مليون دولار (حوالي 6 مليارات جنيه)، إلى جانب توفير نحو 15 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
ويأتي هذا المشروع نتيجة شراكة استراتيجية تم التأسيس لها عبر مذكرة تفاهم سابقة بحضور الرئيسين المصري والتركي، ليصبح المجمع نموذجًا صناعيًا متكاملًا يجمع بين الإنتاج والخدمات اللوجستية، ويضع مصر في قلب صناعة تنافسية إقليمية وعالمية، بما يعزز مسار توطين الصناعة وتعميق المكون المحلي ضمن رؤية مصر 2030.
مجتمع صناعي متكامل يدعم التصدير
قال المهندس باسل شعيرة:”رؤيتنا في هذا المشروع تتجاوز مفهوم تطوير الأراضي الصناعية؛ فالمجمع صُمم ليكون منصة انطلاق للمصنعين نحو الأسواق العالمية، بما يسهم في تعميق الصناعة الوطنية وزيادة معدلات التصدير.”
وأضاف شعيرة أن المجمع يمثل منظومة صناعية متكاملة تجمع بين الإنتاج والخدمات اللوجستية المتقدمة لضمان أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية للمستثمرين، بالتوازي مع الطفرة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها العاصمة الجديدة.
شراكة استراتيجية لتعزيز الاستثمار الصناعي
وقّعت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية وPolaris Parks عقد شراكة لتطوير مجمع صناعي خدمي متكامل، بهدف تعزيز خريطة الاستثمار الصناعي في مصر وتقديم بيئة متكاملة للمستثمرين، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لتعميق الصناعة المحلية وزيادة الصادرات.
توقيع الاتفاق بحضور القيادات التنفيذية
تم توقيع العقد في مقر شركة العاصمة الإدارية من قبل:
المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب
السيد عثمان أريكان، العضو المنتدب
بحضور:
السيد تونش أوزكان، رئيس مجلس الإدارة
الدكتور المهندس أحمد فهمي، مدير عام شركة العاصمة الإدارية
المهندس باسل شعيرة، المدير العام لشركة Polaris Parks
وعدد من القيادات التنفيذية بالشركتين
اتفاق سابق بحضور الرئيسين المصري والتركي
تم توقيع مذكرة تفاهم مسبقًا بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، ما يعكس أهمية المشروع في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وتركيا.
موقع استراتيجي يخدم الصناعات التصديرية
يقع المجمع على طريق العين السخنة بالقرب من محطة كهرباء العاصمة الجديدة، ليكون مركزًا محورياً لخدمة الصناعات الموجهة للتصدير والأسواق المحلية.
ويضم مجموعة واسعة من الأنشطة الحيوية تشمل:
الصناعات الغذائية
الصناعات الهندسية
الصناعات الدوائية
الصناعات الكيميائية
مستحضرات التجميل
ومن المخطط تجهيز أرض المشروع خلال 18 شهرًا، على أن يبدأ التشغيل بعد عامين من بدء التجهيز في مرحلة واحدة متكاملة.
خالد عباس: نقلة نوعية لتنويع القاعدة الاستثمارية
أكد المهندس خالد عباس أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تنويع القاعدة الاستثمارية بالعاصمة الجديدة، ويعكس قدرة العاصمة على استقطاب استثمارات صناعية مباشرة ذات قيمة مضافة عالية.
وأضاف أن المشروع يوفر بيئة أعمال متكاملة تعتمد على بنية تحتية متطورة وموقع لوجستي استراتيجي لدعم سلاسل الإمداد والتصدير، بما يعزز تنافسية المنتج المصري إقليميًا ودوليًا.
عثمان أريكان: ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري
أكد السيد عثمان أريكان أن دخول العاصمة الجديدة يعكس الثقة في استقرار ونمو الاقتصاد المصري، وقدرة الشركة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية من خلال توفير بيئة تشغيلية ذكية وفق معايير عالمية، لتعزيز مكانة مصر كوجهة صناعية تنافسية في المنطقة.
دعم مستهدفات رؤية مصر 2030
يأتي المشروع ضمن جهود الدولة لتعزيز الاستثمار الصناعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 الرامية إلى:
تعميق التصنيع المحلي
زيادة الصادرات الصناعية
تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع والخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط وأفريقيا






