جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

لغز اختفاء سبائك الذهب يفجّر السوق.. وعيار 21 على أعتاب رقم صادم اليوم الإثنين 9 فبراير 2026

تصاعدت حالة الجدل داخل سوق الصاغة في مصر اليوم الإثنين 9 فبراير 2026، بعد تحركات لافتة في أسعار الذهب بالتزامن مع تزايد الحديث عن نقص ملحوظ في السبائك الذهبية، الأمر الذي دفع المستثمرين والأفراد إلى التساؤل: هل يواصل المعدن الأصفر قفزاته خلال الأيام المقبلة؟
ويأتي ذلك مع استمرار صعود عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – واقترابه من مستويات مرتفعة، في وقت أصبح فيه البحث عن السبائك هدفًا رئيسيًا للراغبين في الادخار والتحوط من تقلبات الأسواق.

أسعار الذهب اليوم الإثنين 9 فبراير 2026 في مصر

- Advertisement -

شهدت الأسعار استقرارًا عند مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة الماضية، وجاءت وفق آخر التحديثات كالتالي:
سعر الذهب عيار 24: نحو 7628 جنيهًا
سعر الذهب عيار 21: نحو 6675 جنيهًا
سعر الذهب عيار 18: نحو 5721 جنيهًا
سعر الذهب عيار 14: نحو 4450 جنيهًا
وسجل الجنيه الذهب حوالي 53400 جنيه بوزن 8 جرامات من الذهب الخام دون مصنعية أو دمغة.

سبائك الذهب.. لماذا يتحدث السوق عن اختفائها؟

خلال الساعات الأخيرة، أشار متعاملون في سوق الذهب إلى صعوبة العثور على بعض أوزان السبائك داخل عدد من محال الصاغة، وهو ما فسره البعض بزيادة الطلب الاستثماري بالتزامن مع صعود الأسعار.
وكانت آخر الأسعار المتداولة للسبائك قبل هذا النقص النسبي:
سبيكة ذهب وزن 2.5 جرام: 19070 جنيهًا
سبيكة ذهب وزن 5 جرامات: 38140 جنيهًا
سبيكة الأونصة (31.1 جرام): 237230 جنيهًا
ويرى مراقبون أن ارتفاع الطلب على السبائك يعود إلى اعتبارها وسيلة ادخار طويلة الأجل، خاصة مع التقلبات الاقتصادية العالمية.

لماذا يظل عيار 21 هو المؤشر الأهم في السوق؟

يُعد عيار 21 العمود الفقري لتجارة الذهب في مصر، حيث يعتمد عليه أغلب المشترين سواء بغرض الزينة أو الاستثمار، لذلك فإن أي تحرك في سعره ينعكس فورًا على حركة البيع والشراء داخل السوق المحلية.
ومع اقترابه من مستويات مرتفعة، يزداد ترقب المتعاملين لاحتمالات تسجيل أرقام جديدة خلال الفترة المقبلة.

هل نشهد قفزة جديدة قريبًا؟

يتوقف اتجاه الذهب خلال الأيام القادمة على عدة عوامل، أبرزها تحركات الأسعار العالمية، ومستوى الطلب المحلي، إضافة إلى تغيرات سعر الدولار. ومع استمرار حالة الترقب، يبقى السؤال مفتوحًا: هل كان ما حدث مجرد موجة مؤقتة أم بداية مرحلة جديدة من الصعود؟