جريدة اخبارية شاملة
رئيسي وادي دجلة
رئيس التحرير طارق شلتوت
اعلان بنك البركه
بنك مصر داخل المقالة

مرسي وماجدة الرومي تدعمان نداء مستشفى أهل مصر لاستكمال المرحلة الثانية

أطلقت مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق نداءً عاجلًا لاستكمال المرحلة الثانية من تجهيز المستشفى، وذلك خلال زيارة رسمية رفيعة المستوى شهدت حضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والفنانة الكبيرة السيدة ماجدة الرومي، في خطوة تعكس دعمًا إنسانيًا ومجتمعيًا لقضية الحروق باعتبارها إحدى أخطر القضايا الصحية في مصر والمنطقة.
وخلال الزيارة، اصطحبت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، الضيفتين في جولة تفقدية داخل المستشفى، للاطلاع على أحدث التقنيات الطبية المستخدمة في علاج الحروق، والوحدات المتخصصة، والخدمات العلاجية والتأهيلية المقدمة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.
وأكدت الدكتورة هبة السويدي أن المرحلة المقبلة تمثل تحديًا حقيقيًا، مشيرة إلى أن استكمال المرحلة الثانية ضرورة ملحّة لتوسيع القدرة الاستيعابية للمستشفى، قائلة:
“وجود الدكتورة مايا مرسي والسيدة ماجدة الرومي اليوم يحمل رسالة قوية لكل المجتمع، فالقضية إنسانية بالدرجة الأولى، وتتطلب تكاتف الجميع دون استثناء.”
وشملت الزيارة تفقد عدد من المرضى من مختلف الفئات العمرية، والتفاعل المباشر معهم، والتعرف على أسباب إصابات الحروق، والتي كشفت عن أبعاد اجتماعية وإنسانية معقدة، ما يؤكد أن الحروق ليست مجرد حالة طبية، بل قضية مجتمعية تتطلب الوعي والوقاية إلى جانب العلاج.
ويعمل المستشفى حاليًا بطاقة استيعابية تبلغ 60 سريرًا، ومن المستهدف زيادتها إلى 200 سرير بعد الانتهاء من المرحلة الثانية، بما يتيح استقبال عدد أكبر من مرضى الحروق وتقديم رعاية طبية متكاملة لهم.
من جانبها، أكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار دعمها لمؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق كشريك استراتيجي منذ افتتاح المستشفى، وحرصها على دعم المبادرات والأنشطة الإنسانية التي تهدف إلى تخفيف معاناة المرضى.
ويُذكر أن زيارة السيدة ماجدة الرومي تأتي بعد مرور عشرة أعوام على إحيائها حفلًا خيريًا لصالح المستشفى عند أهرامات الجيزة عام 2016، لجمع التبرعات ووضع حجر الأساس، في تجسيد واضح لاستمرار دورها الإنساني وإيمانها بدور الفن في خدمة القضايا المجتمعية.