عقد وزير العمل محمد جبران اجتماعًا موسعًا بمقر القنصلية المصرية بمدينة جدة، مع ممثلي الجالية المصرية وعدد من المستثمرين المصريين والسعوديين، وذلك بحضور السفير أحمد عبدالمجيد القنصل العام لجمهورية مصر العربية، والدكتور مظهر سيد بسيوني مدير عام التمثيل الخارجي ورعاية شؤون العمالة الوطنية بوزارة العمل، والمستشار إبراهيم سعد رئيس المكتب العمالي، والمستشار محمد حسن الملحق العمالي، إلى جانب النائبين عن المصريين في الخارج ياسر الحفناوي وعبير عطالله.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الزيارة الرسمية لوزير العمل إلى المملكة العربية السعودية، وحرص الوزارة على تعزيز التواصل المباشر مع أبناء الجالية المصرية والمستثمرين.
التواصل المباشر ودعم حقوق العمالة
وأكد الوزير أهمية اللقاءات المباشرة مع الجاليات المصرية بالخارج والمستثمرين، باعتبارها أداة رئيسية للاستماع إلى التحديات والمقترحات المرتبطة بملف العمل والتشغيل، مشددًا على الدور المحوري الذي يقوم به المكتب العمالي في دعم وحماية حقوق العمالة المصرية، باعتباره حلقة الوصل الأساسية بين العامل وصاحب العمل والجهات الرسمية.
كما شدد على أهمية التواصل المستمر مع المكتب العمالي في حال مواجهة أي مشكلات، مع التوسع في ندوات التوعية بالحقوق والواجبات للعمالة المصرية بالخارج.
تطوير التدريب والفحص المهني
واستعرض وزير العمل جهود الوزارة في تطوير منظومة التدريب المهني ورفع كفاءة العمالة المصرية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل السعودي والمعايير الدولية الحديثة، مشيرًا إلى اتفاقية الفحص المهني الموقعة بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتي تمثل خطوة مهمة لضمان جودة العمالة ومهارتها قبل السفر، وتحقيق الانضباط والاستقرار داخل سوق العمل.
تعزيز التعاون والاستثمارات المشتركة
وأكد الوزير جاهزية مصر لتوفير عمالة ماهرة ومدرّبة في مختلف التخصصات، تلبي احتياجات المشروعات التنموية بالمملكة، وتسهم في دعم خطط التنمية المشتركة بين البلدين.
كما بحث مع عدد من كبار رجال الأعمال بالمملكة سبل تعزيز التعاون في استقدام الأيدي العاملة المصرية للمشروعات المختلفة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات السعودية في مصر، مستعرضًا الجهود المبذولة في مجالات التدريب والتأهيل لتمكين العمالة المصرية من المنافسة بكفاءة عالية في أسواق العمل الخارجية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على فتح قنوات تواصل دائمة مع الجالية المصرية والمستثمرين، والعمل المشترك لمواجهة أي تحديات محتملة، بما يضمن بيئة عمل مستقرة وآمنة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر والمملكة العربية السعودية.







التعليقات مغلقة.