جلسة «بإيدها تصنع المستقبل»: الدكتورة نور الزيني تستعرض كيف يحوّل بنك قناة السويس الدعم المجتمعي إلى أثر حقيقي وتمكين مستدام للمرأة
شاركت الدكتورة نور الزيني، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والإعلام والتنمية المجتمعية ببنك قناة السويس، في جلسة حوارية بعنوان «بإيدها تصنع المستقبل» ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري.
تمكين المرأة محور الحوار
ناقشت الجلسة سبل تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً لتكون قوة فاعلة في التنمية المستدامة، مؤكدين أن التمكين ليس مجرد دعم مادي، بل خلق بيئة متكاملة تسمح للمرأة بالمشاركة والإنتاج وصناعة الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
شارك في الجلسة نخبة من القيادات النسائية البارزة:
الدكتورة أنجي اليماني، المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية.
الدكتورة إيمان النشرتي، استشاري العلاقات الحكومية والشراكات بالهلال الأحمر المصري.
استراتيجية بنك قناة السويس: من التبرع إلى التمكين
قدمت الزيني خلال الجلسة تجربة بنك قناة السويس في ربط المسؤولية المجتمعية بالشمول المالي والاتصال المؤسسي، مؤكدة على الانتقال من منطق التبرع التقليدي إلى منطق التمكين الذي يخلق أثرًا مستدامًا للمستفيدين.
وأوضحت أن البنك يتبع سياسة ثلاثية المسارات:
المسؤولية المجتمعية لتلبية الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية.
الشمول المالي لتأسيس الحرية المالية وتمكين المرأة اقتصاديًا.
الاتصال المؤسسي لتوثيق الأثر ونشر ثقافة التطوع وبناء الثقة مع المجتمع.
مشروعات رائدة: سكة رزق ومراكب الرزق
أشارت الزيني إلى مشروعات مثل «سكة رزق» و«مراكب الرزق»، التي تركز على خلق فرص عمل مستدامة للمستفيدين بدلًا من الاعتماد على الدعم المالي فقط، ودمجهم في الاقتصاد الرسمي بالتعاون مع شركاء محليين.
وأكدت أن قياس الأثر الاجتماعي للبنك لا يكون بحجم الدعم فقط، بل من خلال تحسين جودة حياة المستفيدين، وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم، ليصبحوا جزءًا فاعلًا في المجتمع.
الموظفون شركاء في الأثر
على المستوى الداخلي، يعتبر بنك قناة السويس موظفيه شركاء في المسؤولية المجتمعية، من خلال برامج سفراء المسؤولية المجتمعية، والمبادرات التطوعية، والأنشطة التوعوية، لتعزيز ثقافة مؤسسية قائمة على المساهمة المجتمعية.
الشراكات أساس التنمية المستدامة
أكدت الزيني أن النجاح في التنمية المجتمعية لا يمكن تحقيقه بشكل فردي، بل عبر التكامل بين البنك، مؤسسات الدولة، المجتمع المدني، والقطاع الخاص تحت إشراف البنك المركزي المصري.
أبرز مجالات المسؤولية المجتمعية للبنك
خلال العام الماضي، شارك بنك قناة السويس في عدة مجالات:
الصحة: تطوير أقسام القلب ووحدات العناية المركزة للأطفال، وتنفيذ برامج طبية وتوعوية للموظفين والمستفيدين.
التكافل الاجتماعي: دعم الأسر الأولى بالرعاية وتمكين الصيادين والشباب.
دعم ذوي الهمم: توفير أدوات حديثة للمرأة المعيلة وذوي الإعاقة، وتعزيز الدمج في بيئة العمل.
التعليم: دعم مشروعات تعليمية وبحثية وطنية، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي.
الشباب وريادة الأعمال: برامج لتنمية القدرات القيادية وريادة الأعمال محليًا ودوليًا.
تمكين المرأة: دعم الغارمات والسيدات، وتعزيز ريادة الأعمال والحرف اليدوية، وتكريم النماذج النسائية الملهمة.
الثقافة والفن والرياضة: دعم الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية كأدوات للتمكين المجتمعي.
المسؤولية المجتمعية الداخلية: إشراك الموظفين في المبادرات التطوعية لبناء ثقافة مؤسسية قوية.
وختمت الزيني حديثها بالتأكيد على أن تمكين المرأة ليس رفاهية، بل ضرورة تنموية واقتصادية، وأن منصات الحوار مثل جلسة «بإيدها تصنع المستقبل» تفتح مساحة مهمة لمناقشة القضايا التي تمس مستقبل المجتمع، وتحفز على تحويل الدعم إلى أثر ملموس ومستدام.

















التعليقات مغلقة.