أكد الدكتور وليد الدالي، استشاري الأوعية الدموية، أن السنوات الأخيرة شهدت نقلة نوعية في أساليب تشخيص وعلاج أمراض الشرايين والأوردة، مشيرًا إلى أن هذا التطور ساهم بشكل مباشر في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات المرتبطة بهذه الأمراض. وأوضح أن الاعتماد على أجهزة طبية متقدمة وتقنيات تصوير دقيقة للأوعية الدموية مكّن الأطباء من اكتشاف المشكلات الصحية في مراحلها المبكرة.
القسطرة والتدخلات المحدودة بديل آمن للجراحات التقليدية
وأوضح الدالي أن القسطرة العلاجية والتدخلات المحدودة أصبحت من أبرز الوسائل العلاجية المستخدمة حاليًا، لما توفره من تقليل للألم وفترة النقاهة، فضلًا عن تمكين المريض من العودة إلى حياته الطبيعية في وقت قصير مقارنة بالجراحات التقليدية. وأضاف أن هذه التقنيات أثبتت كفاءة عالية في علاج انسداد الشرايين، والدوالي، وضعف الدورة الدموية.
نمط الحياة الصحي خط الدفاع الأول
وأشار استشاري الأوعية الدموية إلى أن اتباع نمط حياة صحي يمثل عاملًا أساسيًا في الوقاية من أمراض الشرايين والأوردة، مؤكدًا أن الحركة اليومية المنتظمة، والتغذية السليمة، والابتعاد عن العادات الضارة مثل التدخين، تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية. كما شدد على ضرورة التحكم في الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
دعوة لعدم إهمال الأعراض المبكرة
وفي ختام حديثه، دعا الدكتور وليد الدالي المواطنين إلى عدم تجاهل أي أعراض مرضية مثل آلام الساقين، التورم، أو تغير لون الجلد، مؤكدًا أن التوجه المبكر للطبيب يسهم في سهولة العلاج ويمنع تطور الحالة إلى مراحل خطيرة قد تهدد صحة المريض وحياته.










التعليقات مغلقة.