جريدة اخبارية شاملة
رئيس التحرير طارق شلتوت

المؤسسة الرياضية للصحة والسلام تدعم قرارات الطب الرياضي: حماية اللاعبين أولوية مع تخفيف الأعباء المالية

في إطار تعزيز الدولة المصرية لمنظومة السلامة الصحية داخل القطاع الرياضي، أعربت المؤسسة الرياضية للصحة والسلام عن تقديرها للتعميم الصادر عن الإدارة المركزية للطب الرياضي بوزارة الشباب والرياضة، والموجَّه إلى اللجنة الأولمبية، اللجنة البارالمبية، الاتحادات الرياضية، والهيئات المختلفة، والذي يسلط الضوء على ضرورة تطبيق الفحوصات والإجراءات الطبية لحماية اللاعبين أثناء ممارسة الرياضة والمشاركة في البطولات والفعاليات.
وأكدت المؤسسة دعمها الكامل لهذا التوجه، مشيرة إلى أن سلامة وصحة الرياضيين، خاصة الأطفال والناشئين، تمثل أولوية قصوى، لا سيما بعد تسجيل بعض الحالات الصحية مؤخرًا، ما يبرز أهمية الكشف الطبي المبكر والمتابعة المنتظمة كجزء أساسي من منظومة الحماية والوقاية.
وأشار الأستاذ محمد عقيل، رئيس المؤسسة، إلى أن المؤسسة تدعم القرار الصادر عن وزارة الشباب والرياضة لما يحقق مصلحة صحة وسلامة اللاعبين، مؤكدًا ضرورة وضع حماية الرياضيين من المخاطر الصحية في مقدمة أولويات المنظومة الرياضية.
كما لفت عقيل إلى أن تكلفة التحاليل والفحوصات الطبية تمثل عبئًا ماليًا على شريحة واسعة من اللاعبين، خصوصًا من فئة متوسطي الدخل الذين يتحملون نفقات ممارسة الرياضة بأنفسهم، ما قد يؤثر على استمرارهم داخل المنظومة.
وأضاف أن المؤسسة تأمل في دراسة آليات لتقديم دعم طبي أو توفير الفحوصات بأسعار مناسبة، لضمان استمرار ممارسة الرياضة وعدم حرمان أي لاعب من حقه بسبب الظروف المادية، خاصة مع اعتماد هذه الفحوصات كشرط رسمي لممارسة النشاط الرياضي.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن هذا الطرح يأتي دعمًا لجهود الدولة، ويهدف إلى تحقيق التوازن بين حماية صحة الرياضيين وضمان حقهم في ممارسة الرياضة واستمرارهم داخل المنظومة الرياضية دون أعباء مالية تفوق طاقتهم.

التعليقات مغلقة.