أعلنت مجموعة طلعت مصطفى القابضة (TMG) توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع منصة مصر للتعليم (EEP)، أكبر وأسرع مزودي خدمات التعليم نموًا في مصر، والمملوكة لصندوق مصر للتعليم الذي تديره وتدعمه إي إف چي هيرميس، وذلك لإنشاء جامعة خاصة جديدة بمدينة نور، في خطوة تستهدف دعم منظومة التعليم العالي وتوفير مؤسسة أكاديمية بمعايير عالمية داخل أحد أكبر المشروعات العمرانية المتكاملة في مصر.
ومن المقرر إقامة الجامعة داخل مدينة نور، التي تطورها مجموعة طلعت مصطفى بمنطقة كابيتال جاردنز شرق القاهرة، والمقامة على مساحة تبلغ نحو 21 مليون متر مربع، والتي تم تصميمها وفق أحدث معايير المدن الذكية والاستدامة.
تفاصيل الشراكة والاستثمارات
وبموجب الاتفاقية، تقدم مجموعة طلعت مصطفى قطعة الأرض المخصصة للمشروع، والتي تبلغ مساحتها نحو 216 ألف متر مربع، مقابل حصولها على حصة في الشركة المالكة للجامعة، بالإضافة إلى نسبة من الإيرادات طوال العمر التشغيلي للمشروع.
وتصل التكلفة الاستثمارية الإجمالية للجامعة إلى نحو 8 مليارات جنيه، بما يعكس حجم المشروع وأهميته في دعم قطاع التعليم الجامعي الخاص وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات التعليمية عالية الجودة.
الجدول الزمني وخطط التنفيذ
ومن المقرر بدء الأعمال الإنشائية للمشروع خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تنفيذ الجامعة وفق جدول زمني متدرج، بما يضمن تجهيزها بأحدث المعامل والقاعات الدراسية والمرافق التعليمية، لتقديم تجربة أكاديمية متكاملة تعتمد على أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية.
وتستهدف الجامعة استقطاب الطلاب من مختلف أنحاء الجمهورية، مع توفير برامج أكاديمية متخصصة تتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، وتعزز من إعداد كوادر مؤهلة في مختلف التخصصات.
دعم مدينة نور بمنظومة تعليمية متكاملة
تمثل الجامعة الجديدة إضافة نوعية إلى مدينة نور، التي تُعد أحد أكبر مشروعات مجموعة طلعت مصطفى، حيث تسعى المجموعة إلى توفير منظومة متكاملة من الخدمات التعليمية والصحية والتجارية والترفيهية، بما يرسخ مفهوم المدن الذكية المستدامة ويعزز جودة الحياة للسكان.
كما يعكس المشروع توجه المجموعة نحو دمج الخدمات التعليمية داخل مجتمعاتها العمرانية، بما يرفع من القيمة الاستثمارية للمشروعات ويوفر بيئة متكاملة تلبي احتياجات مختلف الشرائح.
شراكة لتعزيز جودة التعليم في مصر
وتأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية منصة مصر للتعليم للتوسع في إنشاء وإدارة مؤسسات تعليمية متطورة، من خلال التعاون مع شركاء استراتيجيين يمتلكون خبرات واسعة في تطوير المجتمعات العمرانية.
ومن المتوقع أن تسهم الجامعة الجديدة في دعم منظومة التعليم العالي في مصر، من خلال تقديم برامج أكاديمية حديثة، والاستعانة بأعضاء هيئة تدريس على مستوى متميز، إلى جانب توفير بيئة تعليمية تعتمد على الابتكار والبحث العلمي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لتطوير قطاع التعليم وتعزيز تنافسيته إقليميًا ودوليًا.


